يونايتد يستعيد جهود بوغبا أمام ليفربول

بوغبا يظهر علامات التركيز بدل التفرغ لحقوقه التجارية ولعب دورا رئيسيا في تسلق يونايتد صدارة البريميرليغ.
الأحد 2021/01/24
استعادة قوته

لندن - تأكدت، السبت، عودة لاعب وسط مانشستر يونايتد بول بوغبا إلى مستواه المعهود، وينتظر أن يعزز جهود فريقه في قمة يوم الأحد أمام غريمه التاريخي ليفربول ضمن الدور الرابع من مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي.

وكان الفرنسي مصدر خلافات مستمرة في رحلته الثانية مع “الشياطين الحمر”، وتوقع كثيرون أن تنتهي هذه الرحلة المضطربة مع ختام الموسم الحالي.

وأغضب وكيله الشهير مينو رايولا مدرب يونايتد النرويجي أولي غونار سولسكاير في ديسمبر الماضي، عندما كشف في مقابلة أن بوغبا “ليس سعيدا” نظرا للنقص في حريته في ملعب “أولد ترافورد”.

وكان مستوى بوغبا آنذاك متواضعا على غرار نتائج مانشستر وتمنى بعض عشاق النادي رحيله.

ووصف بوغبا بأنه يشكل قدوة سيئة لزملائه الشبان، ووصلت أسهمه إلى أدنى مستوياتها بعد خروج فريقه من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا في الأسبوع عينه الذي أطلق فيه رايولا تصريحه الناري.

وازدادت التكهنات حول عودته إلى يوفنتوس الإيطالي أو الانضمام إلى باريس سان جرمان الفرنسي أو ريال مدريد الإسباني.

وفيما كان غارقا في رماد موسم سيشكل منعطفا في مسيرته، نفض عنه غبار الخيبة بشكل غير متوقع ليعود مع فريقه الأحمر إلى الواجهة.

وأظهر أخيرا علامات التركيز بدلا من التفرغ لصورته وحقوقه التجارية، ولعب دورا رئيسيا في تسلق يونايتد صدارة البريميرليغ رغم بداية سيئة.

وتردد أن سولسكاير عبّر وجها لوجه لبوغبا عن استيائه من تصريحات رايولا، لكنه حافظ على رباطة جأشه مع اللاعب البالغ 27 عاما.

وردّ لاعب الوسط الدين لمدربه بتسجيل أهداف حاسمة في الدوري على غرار مواجهتي بيرنلي ثم فولهام، الأربعاء.

وكان بوغبا قد عاد إلى صفوف يونايتد قادما من يوفنتوس مقابل رقم قياسي للنادي الشمالي العريق بلغ 118 مليون دولار عام 2016.

ويحلم يونايتد الذي يتربع على صدارة الدوري الأكثر شهرة في العالم بفارق نقطتين عن أقرب منافسيه، بإحراز لقبه الأول في الدوري منذ 2013 عندما تركه المدرب الأسطوري السير أليكس فيرغوسون متجها نحو التقاعد.

وبعد تعادلهما دون أهداف في ملعب أنفيلد في 17 يناير الجاري، يملك يونايتد فرصة إلحاق ضربة معنوية بليفربول حامل لقب الدوري، عندما يزوره في ملعب أولد ترافورد، الأحد.

ويتساءل عشاق يونايتد عن قدرة بوغبا على الاستمرار في فترته التصاعدية في مواجهة رجال المدرب الألماني يورغن كلوب الذين يمرون بفترة صعبة خصوصا بسبب الإصابات والغيابات.

ويرى البعض أن بوغبا متحفز للحفاظ على موقعه الأساسي في تشكيلة منتخب فرنسا الذي يستعد لخوض كأس أوروبا المؤجلة من العام الماضي بسبب فايروس كورونا.

وتطرق مدرب فرنسا ديدييه ديشامب في نوفمبر الماضي إلى وضع بوغبا بقوله “يعيش وضعية صعبة في ناديه حيث لا يشعر بالسعادة، لا من ناحية عدد الدقائق التي يحصل عليها للعب ولا من ناحية المركز الذي يشغله في الملعب”.

ومهما تكن دوافع انتفاضة بوغبا، يأمل سولسكاير في الاستفادة أكثر من تألق صانع لعبه المزاجي.

وقال النرويجي “يستمتع بلعبه، هو سعيد. ذهنيا، هو سعيد جدا، كما يتمتع راهنا بلياقة جيدة جدا وكلنا ندرك موهبته”. وتابع “قرّرنا أن ندفع به في خط الوسط (ضد فولهام) وكان الأمر يستحق ذلك”.

23