"نوافذ شعرية" تقدم تجارب من الشعر المغربي

دار الشعر بمراكش تحرص على الإنصات لراهن المنجز الشعري المغربي ضمن فقرة "نوافذ شعرية" في موسمها الرابع.
الأربعاء 2021/01/20
الشاعر حسن حصاري يعتبر الشعر مجالا لـ"حياة ثانية"

مراكش (المغرب)- يتجدد لقاء عشاق الشعر مع فقرة جديدة من “نوافذ شعرية” التي تنظمها دار الشعر بمراكش، وذلك مساء الأربعاء 20 يناير بمقر الدار، وهي الفقرة التي تخصص للاحتفاء بالتنوع الثقافي المغربي، من خلال حضور ومشاركة أصوات شعرية تنتمي إلى راهن القصيدة المغربية الحديثة.

وتستضيف هذه الحلقة الشاعر حسن حصاري والزجال محمد كابي والشاعرة الأمازيغية فاطمة بوزهر والشاعر الحساني حمزة العمري، وهم يمثلون أربع رؤى وأربع نوافذ تفتح على تجارب شعرية متنوعة، تعبر عن غنى التنوع اللساني والإبداعي والشعري المغربي.

والشاعر حسن حصاري (مواليد مدينة الدارالبيضاء)، هو صاحب ديوان “أضغاث يقظة مفرطة” والذي يعتبر الشعر مجالا لـ”حياة ثانية” بالنسبة إليه، وقد ساهم بحثه الجامعي حول تجربة أحمد الجوماري “أشعار في الحب والموت” تحت إشراف شاعر رائد آخر هو محمد الشيخي، في جعله قريبا اليوم من المتن الشعري المغربي.

شعر

أما الزجال محمد كابي (مواليد مدينة الجديدة)، فقد راكم تجربة غنية في المسرح والشعر، ساهما في صقل تجربة فنان وشاعر سبق له أن توج بإحدى جوائز مسابقة النص المقروء (1984) بالرياض، كما شارك بمسرحياته ضمن المهرجانات المسرحية المغربية والعربية، ابتداء من سنة 1978، وله عدة مؤلفات مسرحية وقصصية وفي الشعر “وشل الروح” وديوان زجلي “شولة الروح”.

ويحضر الشعر الأمازيغي، من خلال إطلالة الشاعرة فاطمة بوزهر، وهي الإعلامية والجامعية المغربية والتي تكتب بلغات العربية والأمازيغية والفرنسية، وقد سبق لها أن نشرت مؤلفا بالأمازيغية في القصة بعنوان “إسلان”، وفي الشعر قدمت ديوان “أحلام اليقظة”، وقد سبق للشاعرة بوزهر، أن توجت بالجائزة الأولى في المسابقة الوطنية للإبداع الأدبي الأمازيغي، صنف المسرح، من خلال كتابها “الفكرة بين المد والجزر”.

وتختتم “نوافذ شعرية” بقراءات الشاعر الحساني حمزة العمري (مواليد مدينة العيون)، وهو أحد الأصوات الشعرية الحسانية الحديثة اليوم، في المشهد الثقافي بالصحراء المغربية. ولم يتوقف منجزه في حدود الشعر كتابة، بل أنجز بحثا هاما حول المنجز الشعري الحساني، بروافده الثقافية وبموروثه المادي واللامادي. وينتمي الشاعر العمري إلى هذا الجيل الجديد من الأصوات الشعرية الحسانية، والتي حاولت إعطاء نفس جديد لـ”سحر الغنا”.

ويذكر أنه في ظل حرص دار الشعر بمراكش على تطبيق التباعد الاجتماعي، بين الشعراء والنقاد والفنانين والمتلقي، تأتي هذه الفقرة الجديدة من “نوافذ شعرية” للدار، ضمن البرنامج الجديد للموسم الرابع 2020/ 2021، في محاولة للإنصات لراهن المنجز الشعري المغربي، وهي خطوة أخرى تضاف لبرمجة دار الشعر بمراكش، ضمن فقرات جديدة تلامس من خلالها غنى التجربة الشعرية والنقدية المغربية.

وسيتم تصوير الحلقة، التي ستعرف حضورا نسبيا في احترام تام للتدابير الاحترازية، الأربعاء بفضاء الدار(المركز الثقافي الداوديات) على الساعة الرابعة والنصف مساء، على أن يتم بث الحلقة على قنوات التواصل الاجتماعية للدار (قناة دار الشعر بمراكش على يوتيوب وصفحتها على الفايسبوك).

15