مهرجان خورفكان المسرحي يقدم عروضه في الشارع

العشرات من الفنانيين المسرحيين يشاركون في المهرجان الذي يمتد ليوم واحد على شاطئ خورفكان.
الجمعة 2020/01/24
من الدورة الرابعة

الشارقة - تنطلق اليوم الجمعة فعاليات النسخة السابعة من مهرجان خورفكان المسرحي، الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة في الشارقة، بمشاركة العشرات من فناني العروض المسرحية والأدائية، التقليدية والحديثة، المحلية والدولية.

وتستهل فعاليات التظاهرة التي تنظم في مساحة مخصصة بشاطئ خورفكان بمسيرة من وسط المدينة وتتحرك إلى موقع المهرجان الذي يضم ثلاث منصات مسرحية صممت خصيصا للحدث.

وتبدأ العروض الأدائية بعرض من التراث المصري الشعبي ويقدم في “المسرح الأحمر” ومن بعده يشاهد الجمهور على التوالي: مسرحية “سموكة والشباك البالية” ثم مسرحية “الساحرة وبلسم السعادة” من مسرحيات المسرح المدرسي، ولجمهور المسرحيات القصيرة سيقدم العرض القصير “مدن من رماد” للمخرج الإماراتي الشاب يوسف القصاب.

المهرجان يسعى إلى اختبار الصلات الممكنة والمحتملة بين المسرح والأشكال المختلفة من الفنون الأدائية والسرديات الشعبية
المهرجان يسعى إلى اختبار الصلات الممكنة والمحتملة بين المسرح والأشكال المختلفة من الفنون الأدائية والسرديات الشعبية

وبعنوان “شو الفكرة” تقدم فرقة كشافة الشارقة عرضها المسرحي لجمهور المهرجان، كما يحظى الأطفال بمشاهدة العرض الفائز بالجائزة الكبرى في الدورة الأخيرة من مهرجان الإمارات لمسرح الطفل وهو بعنوان “أمنية مفقودة” لفرقة مسرح دبا الحصن.

ويحتفي المهرجان، الذي يتيح مساحة واسعة للتجارب الفنية المحلية وتقدم أنشطته على ثلاث منصات مسرحية ضخمة، بنجوم المسرح والدراما التلفزيونية في الدولة وفي بعض الدول الخليجية.

ويستضيف المهرجان، الذي يستمر ليوم واحد، مجموعة من الفعاليات والمسابقات والورش التدريبية بهدف إشراك الجمهور في هذه التظاهرة الثقافية، وتشجيع المواهب الإبداعية ودعمها وإبرازها.

يشار إلى أن مهرجان خورفكان المسرحي انطلق للمرة الأولى عام 2014، ويسعى إلى اكتشاف واختبار الصلات الممكنة والمحتملة بين المسرح والأشكال المختلفة من الفنون الأدائية والسرديات الشعبية، كما يشتمل على بانوراما لفعاليات إدارة المسرح التي تقدم في كل عام.

تتحرك أنشطة المهرجان في مسيرة استعراضية تضم فعاليات متنوعة. ويستمد المهرجان مضمونه من البيئة الخارجية الممثلة في الأماكن العامة كموقع للعروض حيث تقدم الفرق المسرحية المختارة عروضا مختلفة، يكون الجمهور هو الحكم فيها.

وتستضيف التظاهرة سنويا مجموعة من المسرحيات القصيرة القائمة على تقنية “الارتجال”، كما تستقطب العديد من الفرق والمجموعات الفنية من بلدان عدة، ومن أعمار مختلفة، وتقدم أعمالها بتقنيات متنوعة بين الأداء الإلقائي والـ«ستاند كوميدي»، فضلا عن طيف واسع من أشكال الدراما الشعبيّة المعبرة عن ثقافات من مختلف أنحاء العالم، عربية وغربية وآسيوية.

يهدف المهرجان إلى تعزيز القيمة الاجتماعية والثقافية للمسرح وزيادة وعي ممارسي المسرح من الهواة، إضافة إلى تشجيع أهالي المنطقة الشرقية، من خلال استثمار المواهب الشابة، وتشكيل التلاقي الاجتماعي، على فعل المسرح في الهواء الطلق.

15