منع صحافيين صوماليين من تغطية الأحداث بقوة السلاح

نقابة الصحافيين تنتقد بشدة الوضع الذي وصفته بالسيئ لحرية الإعلام  في الصومال.
الاثنين 2019/06/17
انتقادات لحرية الإعلام في الصومال

مقديشو - أفادت نقابة الصحافيين الصومالية في بيان بأن صحافيين صوماليين واجهوا تهديدات من قوات الأمن عند توجههم إلى منطقة شهدت اعتداء داميا السبت في مقديشو، وأدانت النقابة بشدة “وضعا يزداد سوءا” بالنسبة للصحافيين في الصومال.

وتحدثت النقابة في بيان عن حادثين متتاليين حصلا بينما كان صحافيون يحاولون تغطية اعتداء بسيارة مفخخة قرب البرلمان أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وأعلن متمردو حركة الشباب الإسلامية مسؤوليتهم عنه.

فعند نقطة تفتيش للشرطة، أوقفت مجموعة أولى من المراسلين والمصورين ومصوري الفيديو الذين يعملون لقنوات إخبارية دولية منها وكالة رويترز ووكالة أنباء الأناضول التركية ووكالة فرانس برس.

وأوضحت النقابة أنه “عندما حاول الصحافيون شرح مهمتهم، أطلق شرطي رصاصتين في الهواء ثم صوب بندقيته على رأس المراسل جاما نور أحمد، وعلى اثنين آخرين من
الصحافيين”.

وصرح جاما نور أحمد “أخبرتنا الشرطة أن لديها أوامر بمنع الصحافيين من الوصول إلى مكان الحادثة وبإطلاق النار على الصحافيين الذين يصورون أو يلتقطون صورا لدى وقوع هجمات”.وبعد بضع دقائق، مُنعت أيضا مجموعة أخرى من الصحافيين تضم متعاونين من وكالة الصحافة الأوروبية بالعربية (إي.بي.أي) ورويترز، من الوصول إلى الموقع.

وقال سعيد يوسف وارسامي من وكالة الصحافة الأوروبية إن “عناصر الشرطة وجهوا أسلحتهم في اتجاهنا بينما كنا نقترب من تقاطع صيدقة (حيث وقع الانفجار). وتركنا دون أن نكون قادرين على العمل”.

ودعت نقابة الصحافيين الصومالية في بيانها وزارة الإعلام والشرطة ومكتب رئيس الوزراء إلى تسليط الضوء على أعمال العنف هذه واتخاذ التدابير الملائمة ضد الجناة.

وذكرت نقابة الصحافيين الصومالية أن ما يحصل هو “أحد أعراض وضع يسوء بالنسبة إلى الصحافيين في الصومال، حيث يسود الإفلات من العقاب”.

وقد أحصت فرانس برس عددا كبيرا من الحوادث المماثلة في الأشهر الأخيرة التي تعرض فيها صحافيون للترهيب والتهديد ومصادرة معداتهم، بينما كانوا يحاولون تغطية هجمات شنها متمردو حركة الشباب.

18