ماكرون يدعو لإجراء محادثات لإنهاء الصراع في تيغراي

الرئاسة الفرنسية: رئيس الجمهورية أوضح أن الحاجة إلى إيصال مساعدة للسكان في تيغراي يستدعيان إجراءات قوية.
الأحد 2021/08/01
أزمة متصاعدة

باريس - دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إجراء محادثات من أجل إنهاء الصراع في إقليم تيغراي الإثيوبي.

وتشاور الرئيس الفرنسي السبت مع رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك ثم مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، مبديا “قلق فرنسا من المعارك المتصاعدة في شمال إثيوبيا ومستجدات الوضع الإنساني في تيغراي”.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن “رئيس الجمهورية أوضح أن الوضع الانساني بالغ التدهور والحاجة الى إيصال مساعدة للسكان في تيغراي يستدعيان إجراءات قوية وخصوصا رفع كل القيود عن إيصال المساعدة”.

ونبهت الأمم المتحدة الأربعاء الى أن الحصص الغذائية التي نقلتها آخر قافلة إنسانية وصلت الى ميكيلي عاصمة تيغراي في الثاني عشر من يوليو الماضي لن تصمد سوى بضعة أيام.

وتقول المنظمة الأممية إن نحو 5.2 مليون شخص، أي ما يتجاوز تسعين في المئة من سكان تيغراي، يعوّلون على المساعدة الخارجية للبقاء.

ولا يمكن سلوك الطرق المؤدية إلى هذه المنطقة بسبب القيود أو المشكلات الأمنية بعد الهجوم على قافلة لبرنامج الأغذية العالمي في الثامن عشر من يوليو الماضي.

ماكرون أعرب عن قلق فرنسا من المعارك المتصاعدة في شمال إثيوبيا ومستجدات الوضع الإنساني في تيغراي

ووصل مارتن غريفيث المساعد الجديد للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى البلاد حيث سيلتقي مسؤولين إثيوبيين على أن يتوجه الى تيغراي ومنطقة أمهرة المجاورة.

وأضاف الإليزيه “في هذا السياق، تدعم فرنسا جهود رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الامم المتحدة (أوشا) مارتن غريفيث الموجود حاليا في إثيوبيا”.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آيي أحمد الذي حاز في 2019 جائزة نوبل للسلام، أرسل قوات إلى تيغراي في نوفمبر الماضي لاعتقال قادة جبهة تحرير شعب تيغراي الحاكمة في المنطقة ونزع سلاحهم، في خطوة قال إنّها ردّ على شنّ الجبهة هجمات ضدّ معسكرات للجيش الاتحادي.

وعلى الرغم من إعلانه الانتصار في أواخر نوفمبر بعدما سيطرت القوات الفيدرالية على العاصمة الإقليمية ميكيلي، استمر القتال واستعاد المتمردون السيطرة على القسم الأكبر من المنطقة ومن ضمنه العاصمة.

وخلال مشاوراته مع رئيسي الوزراء السوداني والإثيوبي، اعتبر ماكرون أن “تطور الوضع يستدعي التفاوض حول وقف العمليات القتالية والبدء بحوار سياسي بين أطراف النزاع في إطار احترام سيادة إثيوبيا ووحدتها”.

وتابعت الرئاسة الفرنسية “إلى جانب شركائها، تبدي فرنسا استعدادها لمواكبة إثيوبيا في هذه التوجهات”.

3