قمة إيطاليا وتركيا عنوان افتتاح كأس أمم أوروبا

تشكيلة روبرتو مانشيني قادرة على لعب دور الحصان الأسود في النهائيات بعد فشلها في التأهل إلى مونديال 2018.
الجمعة 2021/06/11
خبرة وطموح

تعطى اليوم الجمعة إشارة انطلاق فعاليات النسخة السادسة عشرة من بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم، لتعود الجماهير إلى مشاهدة أبرز النجوم مثل كريستيانو رونالدو وكيليان مبابي من خلال هذا الحدث الكبير. ويفتتح المنتخب الإيطالي منافسات هذه البطولة، وسيكون لديه نفس هدف المنتخبات الكبرى وهو الوصول والفوز بنهائي البطولة يوم 11 يوليو المقبل بملعب ويمبلي بلندن.

روما- تقصّ روما شريط منافسات كأس أوروبا لكرة القدم الجمعة، عندما تلعب إيطاليا مع تركيا على الملعب الأولمبي أمام 16 ألف متفرّج. ويخطط المهاجم الإيطالي تشيرو إيموبيلي لطرد شياطين فشل التأهل إلى مونديال روسيا الأخير، عندما تعود بلاده إلى المشاركة في البطولات الكبرى أمام تركيا في المباراة الافتتاحية. ويرى المراقبون أن تشكيلة المدرب روبرتو مانشيني قادرة على لعب دور الحصان الأسود في النهائيات، بعد فشلها بالتأهل إلى مونديال 2018.

لكن بطلة العالم أربع مرات لا تمتلك خط هجوم ضاربا على غرار برتغال كريستيانو رونالدو أو فرنسا كيليان مابي وإنجلترا هاري كاين. وبرغم تسجيله 150 هدفا قياسيا مع لاتسيو في خمسة مواسم، لم يصل إيموبيلي بعد إلى مرتبة الهداف الخارق الذي يخشاه مدافعو القارة.

المنتخب الإيطالي

  • تأسيس الاتحاد الوطني للعبة: 1904
  • اللقب: الآتزوري
  • المدير الفني: روبرتو مانشيني
  • قائد الفريق: جورجيو كيليني
  • أبرز اللاعبين: ليوناردو بونوتشي (يوفنتوس) وماركو فيراتي (باريس سان جرمان الفرنسي)
  • أفضل نتيجة ببطولات أوروبا: الفوز باللقب في 1968

وتحمل المهاجم البالغ 31 عاما عبء انتقادات طالته لعدم قدرته على هزّ الشباك في خسارة الملحق المؤهل إلى المونديال ضد السويد في نوفمبر 2017. يتذكر إيموبيلي “لم أكن أرغب بالاستمرار في اللعب، كانت الأفكار سوداوية ومن الصعب علي السيطرة عليها”.

أعاد مانشيني بناء تشكيلته من نقطة الصفر، وقاد فريقا لم يخسر في 27 مباراة متتالية. نال إيموبيلي بعدها لقب الحذاء الذهبي في أوروبا، لتسجيله 36 هدفا مع لاتسيو في الدوري المحلي موسم 2019-2021، ثم أضاف 20 هدفا في الموسم الماضي الذي حلّ فيه لاتسيو سادسا.

بالنسبة لمهاجم بوروسيا دورتموند الألماني السابق، قد تكون هذه الفرصة الأخيرة للتألق على الساحة الدولية مع “سكوادرا أتزورا”.

تابع قائلا “لست موهوبا من الناحية التقنية، لكن أعوّض ذلك بالقوّة، المثابرة والمكر”. لم يحقق المنتخب الإيطالي نجاحات تذكر منذ قدوم إيموبيلي إلى المنتخب في 2014. سجّل 13 هدفا في 46 مباراة دولية، لكنه وجد الاستقرار في حقبة مانشيني التي سجل فيها 6 أهداف. ويتضمن خط هجوم إيطاليا أيضا، أندريا بيلوتي لاعب تورينو وصاحب 12 هدفا في 33 مباراة. لكن اللاعب البالغ 27 عاما يملك خبرة محدودة. أحرز لقبا وحيدا في الدرجة الثانية مع باليرمو عام 2014.

سجّل بيلوتي 13 هدفا لتورينو الموسم الماضي، ليتفادى فريقه الهبوط بمركز سابع عشر في “سيري أ”. وراء إيموبيلي وبيلوتي، هناك الشاب جاكومو راسبادوري الذي قد يمنح مانشيني خيارا هجوميا إضافيا.

المنتخب التركي

  • تأسيس الاتحاد الوطني للعبة: عام 1923
  • اللقب: نجوم الهلال
  • المدير الفني: شينول جونيش
  • قائد الفريق: براق يلماز
  • أبرز اللاعبين: كاغلار سويونكو (ليستر سيتي الإنجليزي) وبوراك يلمز (ليل الفرنسي)
  • أفضل نتيجة ببطولات أوروبا: المربع الذهبي في 2008

وأعلن الاتحاد الإيطالي الأربعاء انسحاب لاعب وسط روما لورنتسو بيليغريني من التشكيلة لإصابة عضلية بفخذه، وطلب استبداله بغايتانو كاستروفيلي لاعب فيورنتينا.

ومن المرجح غياب لاعب الوسط الآخر ماركو فيراتي لعدم تعافيه من الإصابة وتحوم الشكوك حول مشاركة ستيفانو سنسي في الوسط أيضا.

رغم عدم خسارتها أمام خصمها المقبل تركيا في 10 مباريات (7 انتصارات و3 تعادلات)، قد تواجه إيطاليا ودفاعها خطر المهاجم المخضرم براق يلماز.

يخوض “الملك براق” النهائيات منتشيا من تتويجه بلقب الدوري الفرنسي في موسمه الأول مع نادي ليل، وكان أفضل المسجلين في صفوفه مع 16 هدفا في 28 مباراة.

سيكون يلماز مصدر الخطر الأبرز مع تركيا، بعد تسجيله 5 أهداف في أربع مباريات لبلاده عام 2021. قال يلماز (35 عاما) “هدفنا الأساس هو المباراة ضد إيطاليا”، علما بأن بلاده ستواجه بعدها ويلز وسويسرا في المجموعة الأولى.

وتابع يلماز “نلعب أفضل ضد المنتخبات الكبرى. يجب أن نفوز في هذه المباراة. لا نخشى أحدا في الملعب. نريد أن نستهل البطولة بأفضل طريقة ممكنة ونأخذ تركيا إلى المكان الذي تستحق”.

أضاف “نتائجنا الرائعة في تصفيات أوروبا وكأس العالم رفعت سقف التوقعات بين جماهيرنا.. نحن مدركون لذلك ونتحمّل المسؤولية”. وبعد سنة من تأجيل البطولة بسبب جائحة كورونا، تنطلق الجمعة في روما بمشاركة 24 منتخبا وبضيافة 11 مدينة في مختلف أنحاء القارة الأوروبية.

ومن المتوقع حضور 16 ألف متفرج في الملعب الأولمبي، بنسبة 25 في المئة من قدرته الاستيعابية بحسب بروتوكول كورونا. وبالنسبة إلى إيطاليا، حاملة لقب 1968، ستكون أول مباراة في بطولة كبرى منذ ربع نهائي كأس أوروبا 2016 عندما خسرت أمام ألمانيا بركلات الترجيح.

Thumbnail
23