قصف إسرائيلي يترافق مع تشويش إلكتروني جنوب سوريا

الدفاعات الجوية السورية تتصدى لهجوم صاروخي إسرائيلي في المنطقة القريبة من مرتفعات الجولان.
الأربعاء 2019/06/12
إسرائيل تقول إنها ستتصدى لمحاولات إيران لترسيخ وجودها في سوريا

دمشق- أعلنت دمشق فجر الأربعاء أن دفاعاتها الجوية تصدت "لعدوان إسرائيلي" وأسقطت "عددا من الصواريخ" في جنوب سوريا، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).

وقالت الوكالة "تصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري لعدوان اسرائيلي بالصواريخ على تل الحارة في المنطقة الجنوبية وأسقطت عددا منها" مضيفة أن الهجوم وقع حوالي الساعة الثانية فجرا على المنطقة القريبة من مرتفعات الجولان.

وأشارت الوكالة إلى أن "الأضرار اقتصرت على الماديات ولا يوجد أي خسائر بشرية".

وأضافت أن "العدو الإسرائيلي بعد عدوانه بعدد من الصواريخ بدأ بحرب إلكترونية حيث تتعرض الرادارات للتشويش".

ولا تعلن دمشق عادة عن المواقع التي تستهدفها إسرائيل. لكن منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011 قامت الدولة العبرية باستهداف مواقع للجيش السوري وأهداف إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

وكانت إسرائيل نفذت في الثاني من يونيو غارات استهدفت ريف القنيطرة الشرقي. وأكد الجيش الإسرائيلي، أنه هاجم مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري رداً على إطلاق قذيفتين صاروخيتين من سوريا باتجاه جبل الشيخ في مرتفعات الجولان. وذكر أنه استهدف "بطاريتي مدفعية وعدة مواقع رصد واستخبارات في منطقة الجولان، بالإضافة إلى بطارية دفاع جوي من طراز إس أيه2".

وتُؤكد إسرائيل باستمرار أنّها ستتصدّى لما تقول إنها محاولات من إيران رامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا، ما يشكل تهديدا لإسرائيل.

وتقول إسرائيل إن طهران استغلت الحرب السورية لتعزيز وجودها العسكري وتسليح حزب الله الذي ألقى بكل ثقله العسكري لدعم النظام السوري وفي نفس الوقت للاستفادة من الفوضى التي تشهدها سوريا لتعزيز ترسانته من الأسلحة والصورايخ الإيرانية.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في تصريح له أخيرا "لدينا سياسة محدّدة تماماً: تقويض تجذّر الوجود الإيراني في سوريا وإلحاق الضرر بأيّ جهة تريد الإضرار بنا".