فيجي جنة استوائية تفتح جزرها للأثرياء

دولة فيجي تسعى لجذب كبار الزوار للمساعدة في استعادة الاقتصاد "المشلول" الذي يعتمد على السياحة بشدة بعد الإغلاق بسبب كورونا.
الثلاثاء 2020/06/30
دعوة لجذب الأثرياء

سوفا- في دعوة لجذب الأثرياء للاستثمار والسياحة، أعلن رئيس وزراء دولة فيجي “الجنة الاستوائية” في تغريدة على تويتر، “تقول إنك ملياردير تتطلع إلى الطيران بطائرتك الخاصة وتستأجر جزيرتك الخاصة وتستثمر ملايين الدولارات في فيجي في هذه الأثناء. إذا كنت متّبعا لجميع الإجراءات الوقائية وقادرا على تحمل جميع التكاليف المرتبطة، ربما يكون لديك منزل جديد للهرب من الوباء إلى الجنة”.

وفتحت فيجي جنوب غرب المحيط الهادي أبوابها للمليارديرات وكبار الزوار بعد الإغلاق بسبب كورونا.

وأعلن رئيس الوزراء فرانك باينيماراما، أن بلاده المكونة من 300 جزيرة تسعى لجذب كبار الزوار للمساعدة في استعادة الاقتصاد “المشلول” الذي يعتمد على السياحة بشدة، مضيفا، أن بلاده ترحب أيضا بالمسافرين القادمين بواسطة اليخوت والمستعدين لقضاء 14 يوما في البحر ضمن إجراءات الحجر الصحي.

وكان باينيماراما يأمل في إنشاء “الفقاعة بولا” وهي كلمة تعني صباح الخير باللغة الفيجية، ما يسمح بالسفر بين أستراليا ونيوزيلندا وفيجي بطريقة يتم التحكم فيها بعناية وعزلها بأمان، موضحا أن أي مكان يذهبون إليه سيكون آمنا مع البقاء في منأى عن سكان فيجي وعن السياح الآخرين في الأرخبيل.

لكن باينيماراما وقادة آخرين في المحيط الهادئ أصيبوا بالإحباط بعد إعلان أستراليا ونيوزيلندا بفتح فقاعة سفر بينهما فقط في البداية قبل التفكير في مدها لتشمل السفر إلى جزر المحيط الهادئ التي نجا الكثير منها من الوباء.

سياحة عالمية

24