غياب العلم اللبناني عن لقاء رئيسي وميقاتي: أين السيادة

حسن نصرالله يؤكد أن "ولاءه لإيران وليس للبنان".
الجمعة 2022/09/23
استهانة إيرانية

بيروت - أثار غياب العلم اللبناني عن لقاء الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ورئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي على هامش انعقاد الهيئة العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأربعاء جدلا واسعا. وتداول مغردون الصورة مرفقة بتعليق “أين سيادة لبنان”.

ودشن مغردون عدة هاشتاغات على غرار #ارفعوا_علم_لبنان ردا على الإهانة. وقال بعضهم إن إيران لا تعتبر لبنان بلدا ذا سيادة بل محافظة تابعة لها والفضل في ذلك يعود إلى حزب الله.

ولا يفوّت الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أي فرصة للإعلان صراحة أن “ولاءه لإيران وليس للبنان”. وأضاف مرة أن هدفه “ألا يكون لبنان جمهورية إسلامية واحدة بل جزءا من الجمهورية الإسلامية الكبرى التي يحكمها صاحب الزمان ونائبه بالحق الولي الفقيه الإمام الخميني”. وقال مغرد:

وتساءل معلقون عن أسباب غياب العلم، في وقت ظهر علم اليابان وراء رئيس وزرائها فوميو كيشيدا خلال لقائه مع رئيسي، وكذلك العلَم الوطني وراء رئيس الاتحاد السويسري ورئيس الوزراء العراق مصطفى الكاظمي. وفي المقابل، ظهر العلم التركي والعلم اللبناني في خلفية لقاء ميقاتي مع رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان.

وتساءلت الإعلامية ديما صادق تعليقا على الصورة:

وقالت الكاتبة اللبنانية رانيا محيو الخليلي:

وقال مغرد:

وكتب آخر في نفس السياق:

ورد عليه حساب بالقول:

وقال آخر:

ونقلت وكالة الأنباء المركزية عن مصادر مطلعة على تفاصيل البروتوكول، قولها إن “رئيس الدولة حينما يجتمع برئيس حكومة، فإن البروتوكول لا يفرض رفع علم دولة رئيس الحكومة، وتالياً لا انتقاص من قيمة الدولة اللبنانية”، وهو تبرير أسقطه ظهور العلمين اللبناني والتركي في لقاء ميقاتي مع أردوغان.

ورددت حسابات تابعة لحزب الله نفس الرواية. وتشارك الجيوش الإلكترونية لحزب الله في تعبئة البيئة الشيعية وإعلان الولاء لإيران.

16