غرامة جديدة لفيسبوك بعد فضيحة كامبريدج أناليتيكا

فيسبوك تحاول اتخاذ إجراءات لتحسين صورتها بعد سلسلة من العقوبات والغرامات بسبب تسريب بيانات المستخدمين.
الثلاثاء 2019/12/31
عواقب فضيحة تسريب البيانات وخيمة على فيسبوك

برازيليا - قالت وزارة العدل البرازيلية، الاثنين، إنها فرضت غرامة على شركة فيسبوك الأميركية العملاقة قدرها 6.6 مليون ريال (1.64 مليون دولار) بسبب إفصاحها عن بيانات المستخدمين على نحو ينافي الصواب.

وأضافت الوزارة في بيان أن هذه أول غرامة تطبق على فيسبوك في البرازيل هذا العام، وأنها مترتبة على إساءة استخدام شركة كامبريدج أناليتيكا للبيانات في عام 2018، لكنها ليست الأولى بالنسبة لفيسبوك التي دفعت ثمنا باهظا بسبب هذه الفضيحة، ويبدو أنها لن تكون الأخيرة.

وتحاول فيسبوك اتخاذ إجراءات عديدة طيلة العام الماضي لتحسين صورتها بعد سلسلة من العقوبات والغرامات التي اتخذت ضدها بسبب تسريب بيانات المستخدمين لشركة كامبريدج أناليتيكا.

وكانت فيسبوك قد اضطرت لدفع غرامة قياسية تقدر بخمسة مليارات دولار لتسوية هذه القضية، وفقا لوسائل إعلام أميركية.

وقررت المفوضية الفدرالية للتجارة في الولايات المتحدة فرض الغرامة بعد أن أجرت تحقيقا في مزاعم حول استخدام شركة كامبريدج أناليتيكا للاستشارات السياسية بيانات 87 مليون مستخدم على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك دون موافقتهم.

وقالت مصادر لوسائل إعلام أميركية إن المفوضية صوتت لصالح تغريم فيسبوك بهذا المبلغ بنسبة 3 إلى 2.

وركزت التحقيقات على فرضية انتهاك فيسبوك الاتفاقية المبرمة في 2011، وتنص القواعد على ضرورة إخطار المستخدمين والحصول على “موافقتهم” حال مشاركة بياناتهم مع طرف ثالث.

وقال مصدر مطلع، لم يذكر اسمه، لصحيفة وول ستريت جورنال إن المفوضية الفدرالية للتجارة وافقت على غرامة بقيمة خمسة مليارات دولار بعد التصويت، وهي النتيجة التي وافق عليها الجمهوريون في حين عارضها الديمقراطيون.

و“كامبريدج أناليتيكا” هي شركة استشارات سياسية معنية بدراسات الرأي العام والتأثير على الناخبين في الحملات الانتخابية، كانت قد حصلت على بيانات نحو 87 مليون مستخدم لموقع فيسبوك خلال عام 2018، منهم 1.1 مليون مستخدم للموقع موجودون في بريطانيا.

وكشف محلل البيانات الكندي كريستوفر وايلي بيانات خلال فترة عمله في “كامبريدج أناليتيكا” تفيد بعملية تحايل على نظام فيسبوك بهدف سرقة بيانات ملفات ملايين من المستخدمين للتأثير على رأي الناخبين الأميركيين خلال الانتخابات الرئاسية السابقة، واستطلاعات الرأي المتصلة بالاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وكان وايلي قد أوضح الخروقات القانونية التي تم تجاوزها من قبل فيسبوك و”كامبريدج أناليتيكا” والتي أثرت على نتائج الانتخابات.

18