"غدا 21" يعزز الاستثمار الاجتماعي والابتكار في أبوظبي

البرنامج يسعى للاستثمار في التنمية المجتمعية من خلال تحسين البنية التحتية وتطوير أنظمة الرعاية الصحية والمحافظة على البيئة.
الاثنين 2020/02/17
تشجيع المعرفة ودعم الأفكار المبتكرة

أبوظبي - تؤكد البيانات الرسمية أن برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية “غدا 21” نحج في تجاوز أهدافه المرحلية بعد إطلاق أكثر من 50 مبادرة في العام الأول من البرنامج، الأمر الذي فتح آفاقا جديدة في مسيرة تنمية أبوظبي عبر الاستثمار في الأعمال والابتكار والمجتمع.

وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي قد أطلق البرنامج بميزانية تبلغ قيمتها 50 مليار درهم (13.61 مليار دولار للسنوات 2019 إلى 2021).

وتهدف المبادرات التي يتضمنها البرنامج لتطوير بيئة الأعمال ورفع جاهزية أبوظبي لمواجهة تحديات الثورة الصناعية الرابعة من خلال انتقالها إلى اقتصاد قائم على المعرفة، وترسيخ مكانتها مركزا عالميا للابتكار.

وأكد الشيخ خالد بن محمد بن زايد، رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي على الأهمية الاستراتيجية والدور الحيوي الذي يلعبه برنامج “غدا 21” في دفع عجلة تطور وازدهار قطاعات الأعمال والتنمية.

ويسعى البرنامج للاستثمار في التنمية المجتمعية من خلال تحسين البنية التحتية وتطوير أنظمة الرعاية الصحية والتعليم والارتقاء بالمشهد الثقافي، والمحافظة على البيئة.

وتضمنت المبادرات، التي تم إنجازها، إنشاء حدائق جديدة ومسارات للدراجات الهوائية، إضافة إلى تعزيز شبكات النقل وزيادة الأماكن الطبيعية.

استثمارات استراتيجية
استثمارات استراتيجية

وتواصل العاصمة أبوظبي منذ عقود تسجيل نجاحات قياسية شملت قطاعات العمل كافة، كما تصدرت عددا من المؤشرات التنموية التنافسية العالمية في عدد من المجالات الحيوية، ما جعلها وجهة رئيسية للعديد من المستثمرين ورواد الأعمال والراغبين في العيش والعمل فيها.

وقال الشيخ خالد إن “إنجازات العام الأول من برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية، دفعت مسيرة تنمية أبوظبي إلى آفاق جديدة من خلال الاستثمار في الأعمال والابتكار ورفاهية المجتمع”.

وأضاف أن الاستثمار في البرنامج “أسفر عن مبادرات عززت سهولة ممارسة الأعمال وتحسين بيئة العمل، وتشجيع المعرفة ودعم الأفكار المبتكرة لبناء مستقبل مبني على التكنولوجيا، بالإضافة إلى ضمان العيش الكريم ونمط حياة مناسب لأهل الدار في أبوظبي”.

وأكد عزم أبوظبي على مواصلة إطلاق المبادرات الخلاقة لترسيخ مكانة أبوظبي كواحدة من أفضل المدن في العالم لممارسة الأعمال والاستثمار والعيش في مجتمع ثري بقيم التعايش والإنجاز والمشاركة”.

ومن المقرر أن تشهد إمارة أبوظبي حزمة جديدة من البرامج والمشاريع في مختلف القطاعات التنموية في إطار البرنامج.

ويتوقع محللون أن تحدث نقلة نوعية في تحويل التحديات إلى فرص واعدة تحقق منافع اقتصادية واجتماعية لتجعل أبوظبي في صدارة المدن العالمية، وأفضل الوجهات للعمل والعيش والاستثمار.

وقال رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي محمد علي الشرفاء الحمادي، إن القطاع الخاص شريك رئيسي في مسيرة تنمية اقتصاد أبوظبي، وهو بمثابة بوصلة تساعدنا على تحديد الأولويات وإظهار الإمكانات الهائلة التي تقدمها أبوظبي للمستثمرين ورواد الأعمال والباحثين.

وأضاف أن العام الحالي سيشهد إطلاق برامج إضافية للحوافز الاقتصادية وتخفيف القيود التنظيمية من أجل المزيد من تبسيط الإجراءات في بيئة الأعمال عبر قطاعاتنا الاقتصادية لتعزيز مكانة أبوظبي كوجهة مثلى للأعمال.

ويشكل تعزيز النمو الاقتصادي جزءا رئيسيا من برنامج “غدا 21” بعد توسيع مهام ومسؤوليات مكتب أبوظبي للاستثمار لتشمل استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وتقديم الدعم والتوجيه للمستثمرين.

وقال مدير عام مكتب أبوظبي للاستثمار طارق بن هندي إن برنامج “غدا 21” يساعدنا على دعم الشركات من جميع الأحجام في عمليات التأسيس والابتكار والنمو في أبوظبي.

وتشير البيانات إلى أن دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي أصدرت أكثر من 7400 من تراخيص “تاجر أبوظبي” التي تمكّن أصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة من العمل في أبوظبي دون الحاجة إلى مساحة مكتبية. كما سمحت “التراخيص المزدوجة” لشركات المناطق الحرة بفتح فروع في أنحاء إمارة أبوظبي.

11