سباق فرنسا للدراجات دون جمهور

وزيرة الرياضة الفرنسية تؤكد إمكانية إقامة سباق فرنسا 2020 دون جمهور.
الجمعة 2020/03/27
على خط الوصول

باريس – اعتبرت وزيرة الرياضة الفرنسية روكسانا ماراسينيانو أنه يمكن إقامة سباق فرنسا 2020 من دون جمهور. وقالت ماراسينيانو “يمكن أن نتصور أي شيء، لقد حصل أمر مماثل في مسابقات أخرى في السابق. التأثير ليس ذاته على الرغم من أن النموذج الاقتصادي لسباق فرنسا لا يعتمد على بيع البطاقات كما هي الحال بالنسبة إلى كرة القدم والركبي”.

وتابعت “نتحدث كثيرا مع اللجنة المنظمة لهذه التظاهرة الرياضية، ومن المبكّر الإعلان عن القرار”. وواصلت “الجميع بات يعلم أهمية البقاء في المنزل، لذلك من الممكن أن نشاهد السباق على الشاشة فقط”. وبلغة الأرقام وفي كل عام، فإن حضور المشجعين يقدر بـ12 مليون مشجع طوال 21 مرحلة من السباق الأكثر شعبية في العالم.

ودخلت الحكومة الفرنسية في محادثات مع منظمي سباق فرنسا لمعرفة مصير أبرز سباق عالمي للدرجات الهوائية الذي يقام في يوليو من كل عام، وذلك بعد إرجاء دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 وكأس أوروبا في الوقت الذي توقفت فيه الحركة الرياضية بشكل شبه تام حتى إشعار آخر في مختلف أنحاء العالم. يذكر أنه منذ أن أبصر سباق فرنسا النور عام 1903 لم يتم إلغاؤه سوى خلال فترة الحربين العالميتين الأولى والثانية.

امتحان صعب

تواجه الرياضات الأولمبية امتحانا صعبا في ما يتعلق ببطولاتها العالمية والقارية بعد إعلان اللجنة الأولمبية الدولية واليابان تأجيل أولمبياد طوكيو 2020 إلى العام المقبل. وستضطر الاتحادات الدولية إلى تعديل مواعيد بطولاتها المقررة في صيف العام 2021 للتأقلم مع الموعد الجديد للدورة الأولمبية الذي لم يتم تحديده بعد. وأكد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ، أن هذا الموعد قد يكون في صيف 2021 أو قبله، على أن يتم الاتفاق عليه بموجب مشاورات بين مختلف الأطراف المعنية. إذا أقيم الأولمبياد في صيف 2021 في المواعيد ذاتها التي كانت مقررة لهذا العام (24 يوليو-9 أغسطس)، سيتزامن افتتاحه مع نهاية سباق فرنسا الدولي المقرر بين الثاني من يوليو و25 منه. لذا من المتوقع تعديل البرنامج الأولمبي وتأخير منافسات الدراجات الهوائية التي عادة ما تبدأ من اليوم الأول، أو تعديل مواعيد سباق فرنسا.

روزنامة مزدحمة

مسابقات رياضية في الفترة نفسها
مسابقات رياضية في الفترة نفسها

هناك العديد من الرياضات التي تنظم بطولة العالم الخاصة بها في العام الذي يلي العام الأولمبي، ومنها التجذيف (الصين)، البادمنتون (إسبانيا)، الكاياك (سباق السرعة في كوبنهاغن، سباق التعرج في براتيسلافا)، المبارزة (القاهرة)، رفع الأثقال (ليما)، المصارعة (أوسلو ولكن في أكتوبر)، الخماسي الحديث (مينسك)، تايكواندو (الصين)، وغيرها.

وستصطدم فكرة إقامة الأولمبياد خلال فصل الربيع، التي لم تستبعدها اللجنة الأولمبية الدولية، بالرياضات الجماعية التي تدخل الفترة الأخيرة من منافساتها وبطولاتها على صعيد الأندية البطولات الوطنية والقارية لكرة القدم الأوروبية، الأدوار الإقصائية “بلاي أوف” لدوري كرة السلة الأميركي، الدور نصف النهائي لبطولة “يوروليغ” لكرة السلة، نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة اليد، نهائيات دوري أبطال أوروبا في الكرة الطائرة.

كما وستؤثر على بطولة فرنسا المفتوحة لكرة المضرب التي تقام عادة في مايو وبطولات أوروبا في الجودو والجمباز وروزنامة منافسات الدراجات الهوائية لاسيما سباق “جيرو” الإيطالي الذي يقام في مايو.

وانضم سباق جائزة إسبانيا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية إلى لائحة الأحداث الرياضية المتأثرة بفايروس كورونا، بعدما قرر منظموه تأجيله من الثالث من مايو إلى موعد يحدد لاحقا. وأعلن منظمو السباق الذي تستضيفه حلبة خيريز في بيان أن “استمرار تفشي فايروس كورونا أجبر على إعادة جدولة الحدث”.

وأضافوا “بما أن الوضع ما زال في حالة تطور مستمر، فإن تحديد موعد جديد لجائزة إسبانيا الكبرى غير ممكن، إلى أن تتضح الأمور بشأن متى يمكن إقامة الحدث”.

22