رفض شعبي ورسمي لهجوم داعية أزهري على ملك القلوب

مغردون يهاجمون الداعية عبدالله رشدي ويعتبرون أن إيقافه عن صعود المنابر لا يكفي، مطالبين بمحاكمته بتهم ازدراء الأديان والحض على الكراهية والإرهاب.
الأربعاء 2020/02/26
ملك قلوب المصريين

القاهرة - قرر محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري، وقف الداعية عبدالله رشدي، عن صعود المنبر إلى حين الانتهاء من التحقيق معه في ما يبثه من آراء مثيرة للجدل ومنشوراته التي لا تليق بأدب الدعاة.

وأثار رشدي موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر نشره تغريدة، الأحد، جاءت بعد أيام قليلة من تكريم الدكتور مجدي يعقوب في الإمارات، وكتب “العمل الدنيوي ما دام ليس صادرا عن الإيمان بالله ورسوله فقيمته دنيوية تستحق الشكر والثناء منا نحن البشر في الدنيا فقط، لكنه لا وزن له يوم القيامة”.

وربط ناشطون بين تغريدة رشدي وتكريم الدكتور مجدي يعقوب المعروف بأعماله الخيرية، وجهوده لعلاج الفقراء بمبلغ قليل مقارنة ببقية الأطباء، ويحظى بشعبية واسعة بين المصريين، ويلقبونه بـ”ملك القلوب” عرفانا منهم بجهوده في إنقاذ الآلاف من مرضى القلب خاصة غير القادرين على تكلفة العلاج.

ورد الكثيرون على تغريدة رشدي وكتبت مغردة:

وقال ناشط:

وقالت وزارة الأوقاف في بيان نشر على موقع الوزارة الرسمي “بناء على مذكرة وكيل الوزارة لشؤون الدعوة بشأن ما يثيره عبدالله رشدي، على صفحاته من آراء مثيرة للجدل إضافة إلى بعض منشوراته التي لا تليق لا بأدب الدعاة ولا بالشخصية الوطنية المنضبطة بالسلوك القويم، متجاوزا تعليمات الوزارة بأن شخصية الإمام على مواقع التواصل لا تنفصل عن شخصيته على المنبر، إذ لولا شخصيته كإمام ما التفت الناس إلى آرائه على مواقع التواصل”.

وأضافت الوزارة “بما أن هذه الآراء الجدلية التي يبثها المذكور تحسب بصورة أو بأخرى على المؤسسة التي ينتمي إليها، وكأنها تقرّ آراءه، قرر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف بناء على مذكرة وكيل الوزارة المرفوعة إليه في هذا الشأن، منع الشيخ عبدالله رشدي من صعود المنبر أو أداء الدروس الدينية بالمساجد أو إمامة الناس بها، إلى حين الانتهاء من التحقيق معه في المذكرة المرفوعة وما يبثه من آراء جدلية لا تقبلها الوزارة ولا يحتملها واقعنا الراهن”.

وأيد الكثير من الناشطين قرار وزارة الأوقاف، وكتب مغرد:

واعتبر الناشط السياسي محمد أو حامد في تغريدة أن عبدالله رشدي تم إيقافه عن صعود المنابر وهذا لا يكفي، ولا بد من محاكمته، بموجب قانون العقوبات (ازدراء الأديان، والحض على الكراهية). وقوانين الإرهاب (نشر أفكار التطرف، وتعريض أمن واستقرار ووحدة المجتمع للخطر). وقانون جرائم الإنترنت.

من جهتها، أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانا دافعت فيه عن الطبيب مجدي يعقوب وهاجمت من وصفتهم بـ”مثيري الشغب عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

وختمت قائلة “وكأن الله تعالى وكلهم بمصائر خلقه وأعطاهم حق إدخال هذا إلى الجنة وذاك إلى النار”.

19