جزيرة جربة معرض مفتوح للجداريات

مشروع ثقافي يحول أزقة جربة التونسية إلى متحف في الهواء الطلق.
الخميس 2022/06/23
تحفة فنية

جربة (تونس) - حوّل عشرات من الفنانين مباني قديمة ومنازل وجدران في جزيرة جربة التونسية إلى أقمشة نقشوا عليها أعمالهم وفنونهم، لتتحول الأزقة بدورها إلى متحف في الهواء الطلق.

المشروع الذي تشهده بلدة الرياض (أو الحارة الصغيرة كما كانت تسمى قديما) في الجزيرة، نُظم لأول مرة في عام 2014. يشارك في المشروع المعروف باسم “جربة هود” ما يقرب من 150 فناناً من 35 جنسية مختلفة، مما يجذب السياح ومحبي فن الشارع وفقاً لباعث المشروع الفرنسي التونسي مهدي بن شيخ.

فن الشارع هو تجميل الفضاء الخارجي وإضفاء لمسة فنية على جدران  القرى أو المدن لتصبح في أبهى حلة.

يقول بن شيخ، “الرياض بلدة يعود تاريخها إلى ألفي عام، لذلك فهي مكان يحمل الكثير من المعنى. اخترت جربة لجمالها، وعلى المستوى اللوجستي، يوجد مطار دولي يبعد ساعتين ونصف ساعة فقط عن باريس، مما يعني أنه يمكنك بسهولة إحضار أشخاص من جميع أنحاء العالم إلى الجزيرة”.

أما طارق كمون، أحد الزوار وهو تونسي الجنسية، فيرى أن “جربة هود” من الأماكن التي يجب زيارتها في الجزيرة، مضيفاً أن هذه ليست المرة الأولى التي يزورها فيها، لكنها دائماً متغيرة ومتجددة وفي كل مرة يدفعك الفضول للعودة لرؤية ما هو مختلف.

20