توتنهام يحلم بصدارة البريميرليغ من بوابة المان سيتي

الفرصة ستكون سانحة أمام مانشستر يونايتد لتحقيق أول فوز له على أرضه عندما يستضيف وست بروميتش ألبيون.
السبت 2020/11/21
معركة محسومة

يستطيع توتنهام انتزاع صدارة ترتيب البريميرليغ مؤقتا إذا تغلب على مانشستر سيتي الذي نال مديره الفني بيب غوارديولا دفعة معنوية كبيرة بعدما جدد النادي التعاقد معه لمدة عامين حتى 2023، وذلك ضمن قمة مباريات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي اليوم السبت.

لندن – يخوض توتنهام اختبارا هاما لمعرفة مدى قدرته على المنافسة بجدية على اللقب المحلي الغائب عن خزائنه منذ 60 عاما، عندما يستضيف مانشستر سيتي في شمال لندن اليوم السبت ضمن منافسات المرحلة التاسعة من بطولة إنجلترا لكرة القدم التي تعاود نشاطها بعد توقف بسبب المباريات الدولية.

ويحتل توتنهام المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن ليستر سيتي المتصدر، علما وأن 3 نقاط تفصل بين صاحب المركز الأول والسادس، وبالتالي فإن تشيلسي وأستون فيلا يملكان فرصة اعتلاء المركز الأول ولو لساعات قليلة عندما يواجهان نيوكاسل وبرايتون على التوالي.

وتدخل الأندية الإنجليزية برنامجا مضغوطا من المباريات سيشهد خوضها تسع مباريات محلية من الآن وحتى الثاني من يناير المقبل. واستمتع توتنهام بالصدارة لساعتين في المرحلة الأخيرة وذلك للمرة الأولى منذ 3 سنوات قبل أن يفوز ليستر سيتي على ولفرهامبتون ويستعيدها منه. ولم يخسر الفريق الذي يشرف على تدريبه المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو في آخر 7 مباريات في الدوري المحلي، ما جعل أنصار النادي يتوسمون خيرا بقدرة فريقهم على إحراز اللقب للمرة الأولى منذ 60 عاما لاسيما في ظل تألق ثنائي خط الهجوم الكوري الجنوبي سون هيونغ مين وهاري كين حيث سجل الأول 8 أهداف والثاني 7.

وبالإضافة إلى مباراة سيتي، يخوض توتنهام مواجهات قوية في مبارياته الست القادمة ضد تشيلسي، أرسنال، كريستال بالاس، ليفربول، ليستر سيتي وولفرهامبتون. أما سيتي فيقبع في المركز العاشر متخلفا بفارق 6 نقاط عن القمة، لكنه يملك مباراة مؤجلة. وحصد سيتي 12 نقطة من أصل 7 مباريات وهي أدنى نسبة للفريق في مستهل الدوري منذ أن تولى الإشراف عليه مدربه الإسباني بيب غوارديولا.

وستتجدد المواجهة بين مورينيو وغوارديولا للمرة الـ24 في مسيرتيهما التدريبية، ويتفوق الأخير بـ11 انتصارا مقابل ستة للبرتغالي ومثلها تعادلات. ويعتبر بيب أكثر المدربين الذين ألحقوا هزائم بالمدرب السابق لريال مدريد الإسباني وإنتر الإيطالي وتشيلسي. وبعد بداية متذبذبة بسبب قلة الوقت المتوفر للاستعداد للموسم الجديد بعد المشاركة المتأخرة في دوري أبطال أوروبا حيث خرج الفريق من ربع النهائي ضد ليون الفرنسي، تفشي فايروس كورونا، الإصابات ومباريات صعبة، ستكون الرحلة إلى ملعب توتنهام مؤشرا على ما إذا كان سيتي يسير على السكة الصحيحة كما أظهر في المباريات الأخيرة.

صلاح غاب عن مواجهتي مصر ضد توغو
صلاح غاب عن مواجهتي مصر ضد توغو 

ولم تخسر كتيبة غوارديولا في آخر تسع مباريات في مختلف المسابقات لكن الفريق واجه عدم فعالية كبيرة أمام المرمى بدليل تسجيله هدفا واحدا في كل من مبارياته الخمس الأخيرة محليا، ويعود ذلك إلى غياب هدافه التاريخي الأرجنتيني سيرجيو أغويرو الذي عاد إلى الملاعب من إصابة أبعدته أكثر من ثلاثة أشهر قبل أن يصاب مجددا، بالإضافة إلى عدم استعادة البرازيلي غابريال جيزوس لكامل لياقته البدنية بعد تعافيه من الإصابة. لكنّ اللاعبين سيكونان متاحين أمام المدرب للخيار بينهما، في حين يستطيع الاعتماد أيضا على جناحه الإسباني فيران توريس الذي تألق بشكل لافت في صفوف منتخب بلاده خلال الفوز التاريخي على ألمانيا 6-0 مسجلا ثلاثية “هاتريك” رائعة.

يخوض ليفربول المدجج بالإصابات، لاسيما في خط دفاعه، مباراة صعبة على أرضه ضد ليستر بقيادة مدربه السابق الأيرلندي الشمالي براندن رودجرز. وبالإضافة إلى غياب قطب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك للموسم بأكمله تقريبا والأمر ينطبق على زميله جو غوميز لخضوعهما إلى عمليتين جراحيتين في الركبة، سيغيب الظهير الأيمن ترنت ألكسندر-أرنولد لأسبوعين إضافيين في حين تعرض قائده جوردان هندرسون إلى الإصابة خلال تواجده مع منتخب إنجلترا ولم يعرف بعد ما إذا كانت مشاركته مؤكدة. وفي المقابل، سيغيب هداف الفريق المصري محمد صلاح المصاب بفايروس كورونا.

وغاب صلاح عن مواجهتي مصر ضد توغو ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2021 المؤجلة إلى 2022 جراء جائحة كورونا. وعلى الأرجح سيمتد غيابه إلى ما بعد المباراة ضد أتالانتا الإيطالي منتصف الأسبوع المقبل في دوري أبطال أوروبا. ويستطيع ليفربول انتزاع الصدارة في حال فوزه على ليستر وعدم فوز توتنهام على سيتي. ويتمتع ليفربول بسجل صلب على أرضه في الدوري حيث لم يخسر أي مباراة منذ أبريل 2017.

ستكون الفرصة سانحة أمام مانشستر يونايتد الرابع عشر مع مباراة مؤجلة لتحقيق أول فوز له على أرضه عندما يستضيف السبت وست بروميتش ألبيون صاحب المركز الثامن عشر برصيد 3 نقاط فقط من 24 ممكنة. ولم يفز فريق “الشياطين الحمر” في أربع مباريات خاضها هذا الموسم في قلعة “أولد ترافورد” فخسر أمام كريستال بالاس 1-3 وتوتنهام 1-6 وأرسنال 0-1 وتعادل مع تشيلسي سلبا. وفي أبرز المباريات الأخرى، يحل أرسنال ضيفا على ليدز وإيفرتون على فولهام السبت، فيما يستقبل ولفرهامبتون فريق ساوثهامبتون المتألق في ختام المرحلة الاثنين.

 

23