"تبنى ولا تشتري".. مبادرة سعودية للرفق بالحيوانات الضالة

فلسطينية تعيش في الرياض تمكنت مع عدد من المتطوعين من إنقاذ حوالي 80 من قطط الشوارع و30 كلبا في إطار مشروعها الذي يهدف إلى حماية الحيوانات الضالة.
الاثنين 2019/04/15
الآن أصبح لي منزل وعائلة

اختارت جمعية محلية سعودية إطلاق مبادرة تتمكن من خلالها من توفير الرعاية والمأوى الآمن للحيوانات المشردة بعد أن لاحظت صاحبة المبادرة أن عدد الكلاب والقطط الضالة قد زاد خلال العامين الماضيين.

الرياض- تبني حيوان في السعودية أصبح الآن أيسر من ذي قبل بفضل مبادرة لجمعية خيرية محلية تحاول ضمان وصول الحيوانات إلى أياد رحيمة.

وتمكنت فلسطينية تعيش في الرياض مع عدد من المتطوعين من إنقاذ ما يقرب من 80 من قطط الشوارع و30 كلبا ضالا خلال السنوات الخمس الماضية في إطار مشروعها الذي تسميه مجموعة (إس.أو.إس.. رسالة رحمة ورفق بالحيوان).

وتقول مؤسسة المبادرة سهير الشلعوط إنها حريصة على دعم ثقافة التطوع وحماية الحيوانات الضالة في السعودية من خلال عدد من المبادرات والأنشطة. وقالت سهير الشلعوط “من الأهداف التي نسعى لها نشر مبدأ الرفق والرحمة فهذه الحيوانات مثلنا لها إحساس”.

ومن بين تلك الأنشطة مبادرة استمرت ثلاثة أيام في عيادة واحة الحيوان لرعاية الحيوانات الأليفة، حيث عُرضت قطط للتبني. ويقول منظمو الحدث إن نحو 16 قطا حظي بالتبني بين 11 و13 أبريل.

وأُجريت مقابلات مع الأُسر التي ترغب في تبني قط وجرى اطلاعها على كيفية تقديم الرعاية اللازمة للحيوانات الأليفة والفحص الطبي. وطُلب منها التوقيع على أوراق لضمان حماية الحيوانات والتعهد بعدم التخلي عنها.

ويقول المنظمون إن المتطوعين يعانون من ضعف الموارد بالنظر إلى التكلفة المرتفعة للعلاج البيطري وطعام الحيوانات الأليفة وإيوائها. وتحت شعار “تبنى ولا تشتري”، توضح سهير الشلعوط أن عدد الكلاب والقطط الضالة زاد بشكل كبير في العامين الماضيين.

أُجريت مقابلات مع الأُسر التي ترغب في تبني قط وجرى اطلاعها على كيفية تقديم الرعاية اللازمة للحيوانات الأليفة والفحص الطبي

وأوضحت أن أصحاب الحيوانات الأليفة يتخلون عن حيواناتهم لأسباب مختلفة، بينها وجود مواليد جُدد أو الطلاق أو شكاوى الجيران أو فقدان الوظيفة. ومن هؤلاء فتاة تدعى نانسي أحضرت قطتها للتبني لأن أخيها يؤذي الحيوان الوديع، وقالت “أنا حزينة كثيرا لكني أيضا سعيدة لأن قطتي ستذهب لأناس أكثر أمانا وأفضل لها أتمنى أن يتبناها أشخاص طيبون يعاملونها جيدا وتصبح هي أيضا سعيدة لأن أخي كان يؤذيها كثيرا”.

وقالت امرأة تدعى سارة مازن بعد أن تبنت قطا لأولادها “وصلتنا رسالة على الواتساب تخبرنا بأن هناك قططا متوفرة للتبني، تحمسنا كلنا أنا والأولاد وجئنا ورأينا قططا كثيرة وجميلة. تركت حرية اختيار القط لأطفالي وسيكون فردا جديدا في عائلتنا”. وقال باسم مازن، أحد أبناء الأسرة التي تبنت القط “كنت أحلم بالحصول على قطة.. أنا سعيد جدا الآن وعندما أعود إلى البيت سألعب معها وأهتم بها”.

24