باخ يحذر من استبعاد رياضة رفع الأثقال

اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية أعربت عن قلقها إزاء عدم وجود تغييرات مهمة داخل الاتحاد الدولي لرفع الأثقال.
الجمعة 2021/02/26
رياضة رفع الأثقال في نفق المنشطات

لوزان (سويسرا) - حذّر رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ من إمكانية استبعاد رياضة رفع الأثقال في دورة الألعاب الأولمبية المقررة في باريس عام 2024، إذا استمر الاتحاد الدولي في تجاهل الإصلاحات المطلوبة في مكافحة المنشطات والحوكمة.

وقال باخ في ختام اجتماع للجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية “إن الوضع يزداد خطورة، فقد أعربت اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية عن قلقها البالغ إزاء عدم وجود تغييرات مهمة بخصوص الإدارة والثقافة داخل الاتحاد الدولي لرفع الأثقال”.

أضاف باخ أن “العديد من التغييرات التي طلبتها اللجنة الأولمبية الدولية، والوكالة الدولية للفحوصات (وهي الوكالة التي عهد إليها الاتحاد الدولي لفرع الأثقال برنامجه لمكافحة المنشطات) ومن قبل خبراء مستقلين تم تجاهلها من قبل الاتحاد الدولي لرفع الأثقال على الرغم من تحذيراتنا”.

وحذر باخ قائلا “لذا، تريد اللجنة التنفيذية أن تكون واضحة جدا بقولها إنه إذا لم يتم إجراء هذه التغييرات بطريقة مرضية وفي الوقت المناسب، فسيتعين عليها دراسة مكانة رفع الأثقال في برنامج الألعاب الأولمبية في باريس والألعاب الأولمبية المقبلة”.

واهتزت رياضة رفع الأثقال منذ سنوات بسلسلة من فحوصات إيجابية للمنشطات، وكذلك من خلال اتهامات بالفساد، ما جعل الاتحاد الدولي لعدة سنوات تحت أعين اللجنة الأولمبية الدولية التي هددته سابقا باستبعاده من الهيئة الأولمبية. 

رياضة رفع الأثقال اهتزت منذ سنوات بسلسلة من فحوصات إيجابية للمنشطات، وكذلك من خلال اتهامات بالفساد

وعلى الرغم من رحيل رئيسه المثير للجدل المجري تاماس آجان، تستمر فضائح الاتحاد الدولي لرفع الأثقال بشأن المنشطات.

ونشرت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) في نهاية أكتوبر الماضي، تحقيقا مفاده أن 18 رباعا من ست دول يشتبه في أنهم قدموا عينات بول مزورة بالتواطؤ مع “بدائل” رياضيين يشبهونهم خلال فحوصات للمنشطات.

في سياق متصل قال منظمّو الألعاب الأولمبية الصيفية إنه سيتم السماح للمشجعين بالاصطفاف على مسار الشعلة في اليابان الشهر المقبل، لكن سيتم حظر الصراخ والتشجيع.

وألغي مسار الشعلة الأولمبية قبل أيام من إطلاقه العام الماضي، عندما اتخذت اليابان ومسؤولو اللجنة الأولمبية الدولية قرارا غير مسبوق بتأجيل أولمبياد طوكيو 2020 لمدة عام بسبب فايروس كورونا.

وعلى الرغم من المخاوف المستمرة بشأن إقامة الألعاب هذا الصيف، يقول المنظمون إن الحدث يمكن أن يقام في موعده وسيتم إطلاق الشعلة كما هو مقرر في 25 مارس المقبل.

ومع ذلك، قالت رئيسة اللجنة المنظمة طوكيو 2020 سيكو هاشيموتو في تصريحات للصحافيين “الوضع الصحي سيختلف من منطقة إلى أخرى، وعلينا أن نأخذ ذلك في الاعتبار وسيكون من المهم جدا اتباع نهج دقيق”.

وأضافت “نريد الحصول على تفهم الناس في كل منطقة وأن نربط البلد بأسره بمبدأ مسار الشعلة، الأمل ينير طريقنا”.

وستنطلق الشعلة من موقع رمزي في فوكوشيما، لتسليط الضوء على دور طوكيو 2020 باعتبارها “أولمبياد إعادة البناء”، تكريما لجهود إعادة الإعمار بعد عشر سنوات من الزلزال، التسونامي المميت والكارثة النووية عام 2011 في شمال شرق اليابان. لكن مسيرة الشعلة ستكون حدثًا أكثر واقعية من المعتاد. سيسمح للمتفرجين بمشاهدة الشعلة وهي تمر أمامهم، لكن سيُطلب منهم ارتداء الأقنعة.

وأوضحت هاشيموتو أن المبادئ التوجيهية تحذر من أنه “يجب أن يدعموا بالتصفيق أو باستخدام الأشياء التي يتم توزيعها بدلاً من الصراخ أو الهتاف”.

22