المجلس الانتقالي الجنوبي يجدد التزامه بتنفيذ بنود اتفاق الرياض

المجلس يدين عمليات التحشيد العسكري التي تقوم بها ميليشيا الإخوان والتي من شأنها تعطيل اتفاق الرياض وخرقه.
الثلاثاء 2021/06/22
التزام بتطبيق اتفاق الرياض

عدن - جدد المجلس الانتقالي الجنوبي حرصه على تنفيذ اتفاق الرياض باعتباره المخرج الوحيد لحل الأزمات في اليمن، وعودة الحكومة إلى مدينة عدن.

وقال علي الكثيري، المتحدث باسم المجلس، "نثمن جهود المملكة العربية السعودية التي أثمرت التوافق بين طرفي اتفاق الرياض على عودة حكومة المناصفة إلى العاصمة عدن في أسرع وقت ممكن، ووضع الآلية المطلوبة لتوفير الحماية لها".

وأوضح الكثيري أن ما يثار عن رفض أي طرف من طرفي اتفاق الرياض عودة حكومة المناصفة إلى عدن "غير صحيح"، مضيفا "تبذل الجهود للشروع في التوافق على آليات استكمال تنفيذ اتفاق الرياض".

وثمن المجلس الخطوات المتخذة لتطوير"المؤسسات الإعلامية الجنوبية"، وأشاد بـ"الجاهزية القتالية العالية التي تتمتع بها القوات المسلحة الجنوبية واستعدادها الدائم لمواجهة كل المخاطر المحدقة بالجنوب".

وأدان المجلس خلال اجتماعه الدوري "عمليات التحشيد العسكري التي تقوم بها ميليشيا الإخوان الخاضعة للسلطة اليمنية في كل من محافظات أبين وشبوة ولحج، في إشارة إلى قوات الجيش الوطني التابع للحكومة الشرعية".

وقال الكثيري "إن تجاوزات ميليشيا الإخوان من شأنها تعطيل اتفاق الرياض وخرقه، باعتبار الاتفاق الطريق الآمن للخروج من الأزمات التي ضربت محافظات الجنوب المحررة".

ومؤخرا تصاعد التوتر بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن عدم الالتزام باتفاق الرياض الذي ترعاه السعودية لحل الخلافات بينهما.  

وقبل نحو أسبوعين انطلقت مشاورات بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض، بهدف استكمال تنفيذ "اتفاق الرياض" برعاية المملكة.

وتعمل السعودية على توحيد صفوف الأطراف اليمنية المناوئة للحوثيين المدعومين من إيران، والذين تورطوا في شن هجمات داخل المملكة عبر صواريخ باليستية أو طائرات مسيّرة مفخخة.

وفي 5 نوفمبر 2019 تم توقيع اتفاق الرياض برعاية سعودية ودعم أممي، بهدف حل الخلافات بين الحكومة الشرعية والانتقالي الجنوبي.

ومن أبرز بنود الاتفاق تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب يشارك فيها المجلس الانتقالي، إضافة إلى حل الوضع العسكري في عدن والمناطق الأخرى التي شهدت مواجهات بين الطرفين، مثل محافظة أبين (جنوب).

وحتى اليوم لم يتم إحراز تقدم ملحوظ في مسألة تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض، خصوصا دمج قوات الجيش والأمن التابعة للحكومة والمجلس الانتقالي، تحت قيادة وزارتي الداخلية والدفاع.

وأدى تأخر تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض إلى تقييد حركة الحكومة في عدن، وفق مراقبين.