المتهمون والأدلة في قضية اغتيال رفيق الحريري

لبنان ينتظر أول أحكام المحكمة الخاصة بلبنان في قضية الحريري وحوادث قتل سياسية أخرى.
الخميس 2020/08/06
لبنان ينتظر الحقيقة

لاهاي - يحاكم في قضية اغتيال رفيق الحريري، التي ستصدر بشأنها المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي في الثامن عشر من أغسطس حكما، أربعة متهمين من حزب الله أثبتت العديد من القرائن أنهم دبروا عملية التفجير في عام 2005 والتي أودت بحياة الحريري و22 آخرين.

وسيكون الحكم مهما جدا كونه يصدر عن المحكمة الخاصة بلبنان وهي محكمة دولية أسستها الأمم المتحدة ولبنان لمحاكمة المتهمين في التفجير وفي حوادث قتل سياسية أخرى في لبنان في الفترة ذاتها تقريبا. وسيكون الحكم الذي يصدر في قضية الحريري أول أحكامها منذ إنشائها في 2007.

والمتهمون الذين يحاكمون غيابيا هم سليم جميل عياش وحسن حبيب مرعي وأسد حسن صبرا وحسين حسن عنيسي وينتمون لجماعة حزب الله الشيعية. وقد وُجّهت لهم جميعا تهمة التآمر لارتكاب عمل إرهابي في حين وُجهت لعياش اتهامات بارتكاب عمل إرهابي وبالقتل والشروع في القتل.

ولم توجه لهم بالتحديد تهمة إحداث التفجير شخصيا. وينفي حزب الله تورطه في اغتيال الحريري.

ولا يُعرف شيء عن مكان وجود المتهمين. ولم تحتجزهم السلطات كما أنهم لم يشاركوا في المحاكمة وذلك رغم أن القضاة قضوا بأن المتهمين على علم بالاتهامات الموجهة لهم.

ولم يظهر المتهمون علنا ولم يتحدثوا على الملأ منذ بدأت المحاكمة ولم يحدث اتصال بينهم وبين المحامين الذين عينتهم المحكمة لتمثيلهم.

وإذا ظهروا في أيّ وقت خلال نظر القضية فمن حقهم إعادة المحاكمة أو استئناف الحكم. ويدعي المدّعون بقيادة الكندي نورمان فاريل أن عياش كان شخصية محورية في تخطيط عملية الاغتيال وتنفيذها.

ويقول الادعاء إن الرجال الثلاثة الآخرين المتهمين باعتبارهم شركاء في مخطط الاغتيال ساعدوا أيضا في إعداد بيان زائف بالمسؤولية عن التفجير لصرف الأنظار.

ويقول المدعون إن الرجال ربما كان دافعهم باعتبارهم من أنصار حزب الله الرغبة في استمرار الدور السوري في لبنان وهي سياسة كان الحريري يمثل تهديدا لها.

ويؤكد المدعون أن نمط المكالمات الهاتفية يبيّن أن الرجال الأربعة كانوا يراقبون الحريري في الشهور التي سبقت عملية الاغتيال وأنهم ساعدوا في تنسيق الهجوم وتوقيته.

أما فريق الدفاع عن المتهمين، فيقول إنه لا يوجد دليل مباشر يربط بين موكليهم واتصالات الهاتف التي حددها الادعاء. وطلب المحامون الحكم بالبراءة.

Thumbnail
7