ارتياح مغربي لاعتراف أممي بانتهاكات البوليساريو

الحكومة المغربية تطالب الأمم المتحدة بالتحرك واتخاذ قرارات إزاء تفاقم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف.
السبت 2019/05/11
الاقرار بالانتهاكات المتواصلة للبوليساريو

الرباط - أثار إقرار الأمم المتحدة بالانتهاكات التي تمارسها جبهة البوليساريو في المنطقة العازلة، ارتياح الحكومة المغربية.

وأكد الناطق باسم الحكومة مصطفى الخلفي أن القرار الصادر في نهاية أبريل الماضي، عن مجلس الأمن حول الصحراء المغربية والذي أكد انتهاكات البوليساريو في المنطقة العازلة، أسقط وهم وصاية البوليساريو عليها.

وأضاف الخلفي “في الوقت الذي تتقدم فيه المملكة على الصعيد الحقوقي بعد اعتماد القانون الجديد الخاص بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وهو ما لقي تنويها من مجلس الأمن، تتفاقم الانتهاكات الجسيمة الموثقة بالصوت والصورة في مخيمات تندوف ويتفاقم معها الشعور باليأس والإحباط”.

وطالب مصطفى الخلفي المنتظم الدولي بالتحرك واتخاذ قرارات إزاء تفاقم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المخيمات.

وتشهد المخيمات الواقعة تحت سيطرة البوليساريو حالة احتقان متصاعدة. وقال المحلل السياسي نوفل بوعمري إن “الوضع الحقوقي بالمخيمات وما صاحبه من احتجاجات قوية أسقطت جدار الخوف السميك الذي بناه عسكر الجزائر وميليشيات الجبهة”.

وأضاف أن “الجيل الجديد من شباب المخيمات أصبح قادرا على تحدي الخوف والقمع، ويرفض الوضع الذي تفرضه الجزائر والجبهة عليه، حيث إن هذه الأجيال وجدت نفسها في ظل وضع إنساني واجتماعي مأساوي، قد تحولت إلى مجرد رقم تتسول به قيادة الجبهة في الخارج، وإلى ورقة سياسية تلعب بها الجزائر في معركتها ضد المغرب”.

وكان الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال قد أشار إلى “أن الجميع على علم بالمظاهرات المتزايدة والمتصاعدة في مخيمات تندوف، والتي تعكس سخط السكان المحتجزين رغما عن إرادتهم منذ 44 عاما داخل المخيمات العسكرية والمحرومين من جميع حقوقهم”.

4