اتفاق بين قبرص ولبنان على تعزيز التعاون في قطاع النفط والغاز

البلدان يتفقان على تأسيس مركز بحث وإنقاذ في بيروت لتعزيز التعاون في مجالات الأمن البحري.
السبت 2021/07/24
الغاز يثير المنافسة بين دول شرق المتوسط

نيقوسيا - وقعت قبرص ولبنان مذكرة تفاهم بشأن التعاون بين البلدين في قطاع النفط والغاز الطبيعي.

وبحسب ما أوردته صحيفة "قبرص ميل" وقع المذكرة عن لبنان نائب رئيس الوزراء وزيرة الدفاع زينه عكر، التي تزور قبرص حاليا، وعن الجانب القبرصي وزير الخارجية نيكوس كريستودوليدس.

وجاء في بيان رسمي أن مذكرة التفاهم تؤسس للإطار العام لتعزيز التعاون بين الوزراء المعنيين من البلدين.

وعقدت عكر اجتماعا مع كريستودوليدس أعقبته مشاورات بين وفدي البلدين تناولت العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الثنائي في قطاعات معينة، وكذلك المشكلة القبرصية والتطورات في فاماجوستا، فضلا عن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وبحثت عكر مع وزير الدفاع القبرصي تشارالامبوس بيترايدس العلاقات بين البلدين في مجال الدفاع والأمن، فضلا عن التطورات الحالية في قبرص ولبنان.

وتبادل الجانبان وجهات النظر حول الوضع الأمني في منطقة شرق المتوسط والتطورات الأخرى بالمنطقة.

واتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات الأمن البحري، خاصة عبر تأسيس مركز بحث وإنقاذ في بيروت، على غرار المركز القائم في قبرص.

ويعوّل لبنان الذي يواجه أزمة اقتصادية خانقة، على الاستكشافات الغازية والنفطية وتعزيز التعاون مع دول شرق المتوسط وخاصة قبرص واليونان للاستثمار في مجال الطاقة، كإحدى الخطوات الضرورية لمعالجة الوضع الاقتصادي الصعب الذي يتخبط فيه البلد منذ سنوات.

ويبقى التعاون، الذي يأمل فيه لبنان مع قبرص أو غيرهما من البلدان الواقعة شرق المتوسط، محكوما بجملة من الشروط أهمها عدم الانضمام إلى أي حلف توجد فيه إسرائيل التي يخوض معها نزاعا على الحدود البحرية.

ويدور صراع بين إسرائيل ولبنان منذ سنوات على منطقة في شكل مثلث على الحدود البحرية تصل مساحتها إلى 854 كيلومترا مربعا تقع ضمن حقل غاز ضخم اكتشف شرق المتوسط في العام 2009، وتقدر مساحته بـ83 ألف كيلومتر مربع.

وتدعي إسرائيل أحقيتها في هذا المثلث الذي تم تقسيمه إلى عشر مناطق أو بلوكات. الأمر الذي يرفضه لبنان بشكل مطلق معتبرا أنه يقع في المنطقة الاقتصادية الخاصة التابعة له.

وتسعى الولايات المتحدة إلى إيجاد تسوية للنزاع الحدودي بين إسرائيل ولبنان، بيد أن العروض الأميركية إلى حد الآن لا تلقى استجابة من المسؤولين اللبنانيين الذين يرون أنها تصب في صالح إسرائيل.