أحداث مفصلية في تونس: من الثورة إلى تجميد البرلمان

خطوة الرئيس التونسي قيس سعيد تعد من أبرز التغييرات التي تعيشها البلاد منذ اندلاع الثورة عام 2011.
الثلاثاء 2021/07/27
محطات مهمة في تاريخ تونس الحديث

تونس - أقال الرئيس التونسي قيس سعيد الحكومة وجمّد عمل البرلمان يوم الأحد في واحدة من أكبر التحركات السياسية وأبرزها التي تشهدها البلاد منذ اندلاع الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

  • ديسمبر 2010: بائع الخضر محمد البوعزيزي يضرم النار في جسده بعد أن صادرت الشرطة عربته. وفجرت وفاته وجنازته احتجاجات على البطالة والفساد والقمع.
  • يناير 2011: هروب الرئيس ين العابدين بن علي إلى السعودية مع إشعال الثورة التونسية انتفاضات في جميع أنحاء العالم العربي.
  • أكتوبر 2011: حزب النهضة الإسلامي يفوز بمعظم مقاعد المجلس التأسيسي حينها ويشكل ائتلافا مع الأحزاب لوضع دستور جديد.
  • مارس 2012: تزايد الاستقطاب بين الإسلاميين والعلمانيين، لاسيما في ما يتعلق بحقوق المرأة مع تعهد حزب النهضة بإبقاء الشريعة الإسلامية خارج الدستور الجديد.
  • فبراير 2013: اغتيال القيادي البارز شكري بلعيد مما أثار احتجاجات في الشوارع واستقالة رئيس الوزراء والمتشددون يشنون هجمات على الشرطة.
  • ديسمبر 2013: حزب النهضة يتخلى عن السلطة بعد احتجاجات حاشدة وإجراء حوار وطني كي تحل محلها حكومة من التكنوقراط.
  • يناير 2014: البرلمان يوافق على دستور جديد يكفل الحريات والحقوق الشخصية للأقليات ويقسم السلطة بين الرئيس ورئيس الوزراء.
  • ديسمبر 2014: الباجي قائد السبسي يفوز بالانتخابات الرئاسية. وحزب النهضة ينضم إلى الائتلاف الحاكم.
  • مارس 2015: هجمات لتنظيم الدولة الإسلامية على متحف باردو في تونس تسفر عن سقوط 22 قتيلا. ومسلح يقتل 38 شخصا في منتجع ساحلي في سوسة في يونيو.
  • مارس 2016: الجيش يحول الموقف لصالحه في المواجهة مع تهديد المتشددين بهزيمة العشرات من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين اقتحموا بلدة جنوبية عبر الحدود الليبية.
  • ديسمبر 2017: الاقتصاد يقترب من نقطة الأزمة مع ارتفاع العجز التجاري وهبوط قيمة العملة.
  • أكتوبر 2019: الناخبون يبدون استياءهم من الأحزاب الكبرى وينتخبون في البداية برلمانا مقسما بقوة ثم ينتخبون بعد ذلك السياسي المستقل قيس سعيد رئيسا للبلاد.
  • يناير 2020: بعد أشهر من المحاولات الفاشلة لتشكيل الحكومة أصبح إلياس الفخفاخ رئيسا للوزراء، لكنه أُجبر على الاستقالة في غضون أشهر.
  • أغسطس 2020: الرئيس قيس سعيد يعين هشام المشيشي رئيسا للحكومة. وسرعان ما يختلف مع الرئيس وتواجه حكومته الهشة أزمة تلو الأخرى مع مواجهتها صعوبة في التصدي لجائحة كورونا والحاجة للقيام بإصلاحات عاجلة.
  • يناير 2021: بعد عشر سنوات على الثورة احتجاجات جديدة تجتاح المدن التونسية ردا على اتهامات بعنف الشرطة وبعد أن دمرت الجائحة اقتصادا ضعيفا بالفعل.
  • يوليو 2021: سعيد يقيل الحكومة ويجمد البرلمان ويقول إنه سيحكم إلى جانب رئيس حكومة جديد، مشيرا إلى تفعيل المادة الـ80 من الدستور وهو ما رفضته النهضة وأحزاب أخرى في البرلمان.
7